عديد أبو عشر

كل مايختص بأخبار القرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مشروع (سليم يعالج سقيم) !!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتي الأدغال



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 16/05/2010

مُساهمةموضوع: مشروع (سليم يعالج سقيم) !!!   الأحد مايو 16, 2010 1:44 am

مشروع (سليم يعالج سقيم) !!!

البداية:

بينما كان (حاج رمضان) يستمع إلى حقيبة الفن فى إحدى (الجمع) وهو مستلق على (عنقريب الحبل) من خلال الراديو الترانزسستور الصغير الذى يضعه فى (التربيزة) الخشبية الصغيرة التى أمامه بعد أن تناول إفطاره المكون من صحن (سلطة طماطم بالدكوة) ورغيفه (مدورة) بينما هو كذلك إذ سمع صوت عربة تتوقف وحركة أرجل كثيرة أمام باب الشارع ثم سرعان ما دق الباب.. قام (حاج رمضان) من (العنقريب) وهو يصيح.. مرحب.. مرحب.. إتفضل

عندما قام بفتح الباب تفاجأ بمنظر لم يشاهده فى حياته من قبل… عربة (هايس) بيضاء عبارة عن (إسعاف طبى) حديثة مفتوحة بحيث تستطيع أن ترى بداخلها الأجهزة الحديثة… وطاقم طبى مكون من طبيب يضع (السماعة) على رقبته وممرضتتين يرتدون جميعهم (اللابكوت) الأبيض.. ورجل شرطة يرتدى الزى الرسمى.

.. قال الطبيب وهو يمسك بيده على (السماعة) وينظر فى كشف أسماء يحمله:


- صباح الخير

- صباح النور يإبنى

- ده مش بيت الأستاذ رمضان عبدالسخى

- أنا رمضان عبد السخى

- يا حاج نحنا عاوزين نكشف عليكم ونشوف صحتكم كيف؟؟

- إتفضلوا.. إتفضلوا.. قالتها (حاجة كلتوم) زوجة (حاج رمضان) والتى كانت تتابع الموقف من خلف الباب.. بينما كان (الفريق الطبى) يقوم بتجهيز أدوات الكشف والفحص والتحليل كانت الحاجة كلتوم تقول للحاج رمضان:

- الحكومة إن شاء الله تتبارك عرفتنا بقينا ما بنقدر على العلاج أب قروش كتيرة ده والإخصائيين الكشفم حصل ميت ألف ده.. جابوا لينا الكشف لحدى بيوتنا..

- والله أنا عاوز أكشف (الضغط) ليا شهرين ما قادر.. و(السكرى) حبوبو إنتهت ما قادر إشتريها يا حاجة .

هنا كا الفريق الطبى قد أحضر أدوات الكشف ووضعها على تربيزة (حاج رمضان).

- بالله يا حاج لو سمحت أمشى أعمل لينا عينات عشان نفحص ليك (البول) لحدت ما (نقيس) ضغط الحاجة دى (ثم ناوله علبة عينة صغيرة).

- يا حاجة إسمك منو؟

- كلتوم خيرالله..

بعد أن قام الطبيب بقياس ضغط الحاجة كلتوم طلب منها الإستلقاء على (العنقريب) حيث قام بفحصها بواسطة السماعة التى يحملها ثم بعد ذلك بدأ فى الكتابة على الدفتر الذى يحمله…

فى هذه الأثناء كان الحاج رمضان قد أحضر عينة البول وسلمها للممرضة التى قامت بدورها بحملها والخروج بها (لعربة) الإسعاف لتحليلها بينما تم إعطاء الحاجة كلتوم (علبة)عينات لإحضار عينة بول لها.

بعد معاينة الطبيب لحاج رمضان.. وبينما كان الطبيب فى إنتظار نتيجة فحص عينات (البول) والدم كانت الحاجة كلتوم قد ذهبت لإحضار (جردل) من (العصير) بينما أخذ الحاج رمضان يتسائل:

- الله يخليكم يا ولدى.. والله يا دوبك كدة المواطن عرف إنو الدوله ما ناسياهو.. وإنو المسئولين ديل خايفين الله وعينهم على المواطن المسكين ده.. والله أنا من زمان قلت ليهم إنتو بس إنتظروا (البترول) ده يطلع وح تشوفو براكم الراحة والعز الح نكون فيهو… شوف يا إبنى إرادة ربنا أهو (البترول) طلع وكل يوم كمان الحكومة تفتح ليها (بير) جديدة وكمان الحرب وقفت ووفرت لينا (مليون دولار) كانت كل يوم بتروح.. - ثم مواصلاً - هسع شوف الدوله عاوزة تعالج المواطنين (إجبارى) وجايبا ليها (عسكرى)!!

لم يعلق الطبيب على حديث حاج رمضان إذ أنه كان منهمكاً فى قراءة نتائج الفحص التى أحضرتها له (الممرضة) .. وبعد قراءتها أمسك بالقلم والورقة وأخذ يدمدم :

- طيب نمسك أول حاجة (الحاج رمضان عبد السخى).. - وهو ينظر إلى جدول أمامه- طيب الزول السليم (مية ألف) ننقص منو (السكرى) عشرين ألف وكمان ننقص منو الضغط خمسه وعشرين ألف وكمان الرطوبه خمسة آلاف وكمان قصر (النظر) عشرة ألف .. دى كلها (ستين ألف) يبقى الباقى من الميه أربعين ألف… قام (الطبيب) بوضع ورقة (الحاج رمضان) جانباً وأمسك بورقة بيضاء وقام بكتابة إسم (الحاجة كلتوم خيرالله)..

- طيب (الحاجة كلتوم ).. الزول السليم ميت الف.. نطرح منها (وهو ينظر لنتيجة التحاليل) نطرح منها (الدوسنتاريا).. طيب (الدوسنتاريا) بى كم.. بى كم .. (وهو ينظر إلى الجدول) أيوة بعشرين ألف.. وكمان نطرح منها (الضغط) بى خمسة وعشرين ألف وكمان برضو نطرح منها (الأزمة) عشرين ألف وكان شنو.. كمان شنو.. أيوه نطرح منها كمان (موية بيضاء فى العين اليمين) بى عشرة ألف وكمان (رطوبه) بى خمسة ألف.. طيب يكون 100-(20+25+20+10+5) تكون ميه ناقص تمانين يكون الباقى عشرين.. قام الطبيب بالكتابه على الورقه ثم أعطاها (للشرطى) الذى قال مخاطباً (حاج رمضان) بينما (الفريق الطبى) يلملم فى أجهزته ومتعلقاته:

- شوف يا حاج.. أنت (حسابك) اربعين ألف.. والحاجة دى (حسابها) عشرين ألف .. يعنى المجموع ستين ألف.

- (فى توسل) لكن يا ولدى ستين ألف دى بتعمل لينا شنو؟؟ والله حبوب (ضغط) ما تكفينا سوا!! ما تزيدوها شوية؟؟

- (فى حزم) نزيد شنو يا حاج ؟؟ إنت يا حاج (بتستهبل)؟؟ إنت ما بتقرأ جرائد وإلا ما بتسمع (إذاعة) وإلا ما بتشوف (تلفزيون)؟؟ -مواصلاً- نحنا العايزين منكم ستين ألف يا حاج.

إنت ما سمعت بى مشروع (السليم يعالج السقيم)!!

- (فى هذيان) مشروع شنو؟؟

- شوف يا حاج ما تعمل لينا ما (فاهم) ده الإيصال عندك 24 ساعة عشان تمشى تدفعوا.. ما تنسى إنك هسع سليم بنسبة 40% والحاجه دى سليمه بى نسبة 20% فى ناس (سقيمين) ومرضانين بى نسبة 90% و 95% ديل لو ما إنت شاركت مع (الدوله) فى علاجهم مش ح يموتو!!!

وضع الشرطى الإيصال على (تربيزة) حاج رمضان الخشبية الصغيرة وخرج ليلحق بعربة الإسعاف التى علا صوت محركها.

قال (الحاج رمضان) لزوجته بعد أن (إنجلت المسألة):

- عليكى الله الحكومة دى يا حاجة مش عاوزة تجننا؟؟

- تجننا يا حاج البسيطة دة ؟؟ دى جننتنا وإنتهت؟؟ عليك الله يا حاج شفت جنس اللكلام ده؟؟

إسعاف ودكاترة وفحص وفى الأخير يكون (لحس)؟؟ هم الناس ديل ما بشبعوا؟؟

- والله أنا يا حاجه بس عاوز أعرف هم عاوزين يعملوا فينا شنو؟؟ قال أيه أربعين ألف أنا وعشرين ألف إنتى .. والله حكاية عجيبه وغريبة؟؟ وشنو الدفع خلال 24 ساعة.. أنا ما عارف ليه هم بدونا مهلة (طويلة) كده!!!!!!

برنامج تنويرى:

بينما (حاج رمضان) والحاجة كلتوم يشاهدون فى مساء نفس اليوم (القناة السودانية)..

- يسرنا سيداتى آنساتى سادتى فى هذه الندوة التى سوف نقوم فيها بتسليط الضؤ على المشروع الصحى (سليم يعالج سقيم) أن نستضيف الدكتور (فلان الفلتكانى) رئيس اللجنة الصحية بالبرلمان والدكتور (علان العلانى) المسئول عن (صحة المواطن) .. بداية نسأل الدكتور علان العلانى) المسئول (الصحى) عن (فكرة) المشروع و(أهدافه).

شكراً جزيلاً للقناة السودانية.. وحقيقة إننى (أحسب) أن هذا المشروع من أهم المشروعات الصحية التى تهتم بصحة كافة المواطنين وتعبر عن روح التضامن والتآزر والمشاركة والتكافل وشعارنا فى هذا المشروع (المبارك بإذن الله) هو (من كان له فضل (صحة) فليعد بها على من لا صحة له..

- لو سمحت يا دكتور تشرح لينا فكرة المشروع.

- السمات الأساسية للمشروع واضحة.. المواطن (السليم) قاعد يتنفس (هواء) الدوله (الصافى) وياكل من خيراتها (الطازجة) ويشرب من مويتها (النقيه) طيب المواطن ده لمن يكون صحيح 100% وما بشتكى من أى حاجة يبقى لازم الدوله تدفعوا تمن الحاجات دى عشان يساهم بيها فى علاج أخوهو المواطن (السقيم).

- (المذيع مقاطعاً) يعنى يا دكتور المواطن (السليم) ده يدفع كم لعلاج أخوهو (السقيم).

- والله أنحنا (قدرنا) كون إنو المواطن ده (سليم) ومتعاف دى بى ميه ألف جنيه يساهم بيها لعلاج أخوهو المواطن (السقيم).

- طيب المواطن السليم ده لو كان عندو شوية (أمراض) بتتعاملوا مع المسأله دى كيف؟ برضو ح يدفع ميه ألف؟؟

- ده سؤال جميل جداً جداً.. ما ح يدفع ميه ألف لأنو ح (نطرح) قيمة (الأمراض) العندو.

- (المذيع مقاطعاً) كيف يعنى.. ممكن تشرح للمشاهد؟

- المسأله بسيطه نحنا عملنا لكل (مرض) نسبة مئوية يتم طرحها من (إجمالى) نسبة (السلامة) والمعافاه اللى هى ميه ألف جنيه والدوله (رأفة) بالمواطن لأنها عارفاهو (مريض) (طرحت) من (المبلغ) قيمة (الأمراض) - مواصلاً فى زهو- يعنى كان ممكن تدفعوا ليها و(تكبر الكوم) بدل ما (تطرحا)!!

- أها يا دكتور والمرضانين ديل الدوله ح تعالجهم متين؟؟

- ده سؤال جميل؟؟ بعد كل (مواطن) يدفع (فرق الصحة) بتاعو ح نلم (القروش) دى كلها ونبدأ بمعالجة (المواطنين) ولكن إبتدأء من الناس (النسبة أمراضهم) عاليه وبى كده ننقذ حياتهم وبى كده يتحقق شعار المشروع (سليم يعالج سقيم).

- طيب يا دكتور عشان المشاهد الحته دى يعرفها والمشروع يكون واضح بالنسبه ليهو ممكن تدينا مثال - ثم مواصلاً- ممكن (المخرج) يدينا (إتصال) من خارج الأستديو.. ثم…

- آلو.. آلو معانا منو؟؟

- معاك عيسى خليل.

- بتتصل من وين يا خليل.

- من بحرى.

-مداخلتك شنو يا أستاذ خليل؟؟

- والله أنا بس عاوز أسأل.. يعنى أنا هسع عندى (سكرى) بالتالى أنا ما (سليم) 100% ممكن الأخ الدكتور يورينى ح أساهم فى المشروع ده لأخوى (المواطن السقيم) بى كم؟

- (وهو يطالع فى كشف أمامه) والله يا أستاذ (خليل) أنحنا (السكرى) ده أديناهو 20% يعنى عشرين ألف.. يعنى إنت أخوك (السقيم) ده عندو فى (ذمتك) تمنين ألف جنيه

- (المذيع) طيب نحنا ننتقل لسؤال الأخ الدكتور (فلان الفلتكانى) رئيس اللجنه الصحية بالبرلمان ونسألو عن رأئه فى هذا المشروع .

- -أيضا أشكر القناة السودانية.. وفى الحقيقة نحن نمثل (صوت) و(ضمير) المواطن السودانى الذى فوضنا للتحدث بإسمه ونيابه عنه من أجل أن يعيش حياه حرة أبية.

ولا يسرنا أن نرى هذا المواطن يرزح تحت وطأة (الأمراض) و(السقم) لذلك فقد (أيدنا) وباركنا هذه الخطوة (الرشيده) المباركة.

- (المذيع مقاطعا) معليش ممكن ناخد محادثة من خارج السودان ؟ آلو .. آلو .. معاى منو ؟؟

- معالك (خلف الله) من (الأمارات).

- أيوا يا أستاذ خلف الله .. إتفضل نسمع مداخلتك

- والله أنا بس عاوز الزول بتاع ممثلنا فى (البرلمان) ده.. يا أخى بس معقول توافق على مشروع (مهبب) زى ده وتكون (بتمثلنا)؟؟ إنتو (زيادة المحروقات والسكر) ايدتوها.. وبتبشروا بزيادات تانية.. وهسع بتأيدوا ليا مشروع أيه قال شنو؟؟ (سليم يعالج سقيم).. بالمناسبة دى ما (سليم يعالج سقيم) دى (عيان يشيل في ميت)!!! والسلام عليكم.

- تفاجأ (المذيع) بما جاء فى مداخلة المتصل الأخير والتى كانت على الهواء فقام على الفور متلعثماً بإنهاء اللقاء قائلاً:

- إلى هنا سيداتى آنساتى سادتى ينتهى هذا اللقاء الذى كان يلقى الضؤ على مشروع ( السليم يعالج السقيم) والذى ينتظره معظم أفراد (الشعب) السودانى من أجل إيجاد (فرص) علاج لمن ألم بهم من (أمراض) بعد ان تعذر (العلاج).. وإلى أن نلتقى مجدداً إستودعكم الله والسلام عليكم!!

يتبع؛؛؛؛؛؛؛؛؛




غايتو الناس بتتكلم.

- والله شوف قالو ليك العشرين ألف (عربيةإسعاف) الجات دى كلها (ملجنه) وعملوا ليها تحسينات برة يعنى Reconditioned عليك أمان الله عربية الإسعاف الواحده تكون أسعفت ليها مليون خواجة حتين جاتنا..

- وما تنسى كمان معاها عشرين ألف جهاز فحص (بول) وعشرين ألف جهاز فحص (دم) وعشرين ألف جهاز (قياس ضغط).

- طيب القروش الكتيرة دى ما كانوا يعالجوا بيها المواطن وخلاص!!

- معقوله بس.. شفت ليك زول يقوم (يخسر) راس المال وبعدين يفتش (للأرباح)

شهادة فحص:

تذمر معظم المواطنين من (المشروع) بحسبانهم جميعاً (مرضى) ويحتاجون إلى (العلاج) وبحسبان أن مسألة (العلاج) هى أصلاً من صميم واجبات (الدولة) وقد بلغ التذمر شدته بعد أن إرتبطت كل (معاملات) المواطنين بشهادة فحص مشروع (سليم يعالج سقيم) وذلك من أجل تحقيق أعلى معدل للإيرادات لهذا المشروع.. فها هو (حاج الصافى) يقف أما (كاونتر) الترخيص لترخيص عربته (البوكس) وبعد أن قام الموظف بفحص أوراق العربه قال له متسائلاً:

- وين يا حاج شهادة الفحص بتاعتك؟

- تلقاها فى الورق ده.. يا ها الصفراء ديك

- لا يا حاج الصفراء دى شهادة الفحص الآلى..

- وإنت يا ولدى داير شهادة الفحص يا تو؟؟

- نحن دايرين شهادة فحصك إنت.

- (فى إستغراب) إنتو عاوزين (ترخصونى)؟؟

- لا يا حاج نحن عاوزين الشهادة البتقول إنك (فحصوك) ناس مشروع (سليم يعالج سقيم) وإنك دفعت رسوم (فرق الصحة)!!

- ودخل الشهادة دى بى ترخيص عربيتى دى شنو؟

- يا حاج الصف وراك طويل ما تعطلنا ساكت أمشى إتفحص وأدفع الرسوم وجيب لينا معاك الشهادة.

- لا حولتن ولا قوتن إلا بالله العلى العظيم.

قانونية المشروع:

الكشة جاتكم:

بينما كانت (الحافلة الروزا) الممتلئة بالركاب تتجه نحو موقف (السوق الشعبى) تم إعتراضها بواسطة (إسعاف) كتب عليه بخط (أحمر) عريض (الحملة القومية لمشروع سليم يعالج سقيم).. تسلق أحد الذين كانوا بداخل الإسعاف إلى الحافلة وهو ينظر للركاب (ويكشف).

- كل واحد يطلع شهادة (الفحص) بتاعتو؟

- (سكوت تام).

- شنو ما سامعين؟؟ (ثم فى زجر) أى زول ما عندو (شهادة فحص) ينزل لينا..

- (بعض الركاب ينصاعون فى تثاقل).. إنت يا أبو قميص (مخطط) ما تنزل عامل نايم !! وإنت يا (أبو نضارات) أنزل لينا!!

نزل الجميع من (الحافلة) ووقفوا صفاً واحداً أمام (عربة الإسعاف) للكشف عليهم بينما كانت (عربه كومر) متهالكة تقف على مقربه لإيداع كل من لا يقوم بدفع (رسوم بدل المرض) للحملة القومية لمشروع سليم يعالج سقيم!!!

كيف تمرض سريعاً:

بعد أن فقد أفراد (الشعب الفضل) المقدرة على (الإحتجاج) و(الرفض) فقد بدأ المواطنون فى محاولات (التقليل) من أثار (الحملة القومية لمشروع سليم يعالج سقيم) وبدأ البعض فى (إختراع) بعض (الأساليب).

- شفتى يا (نفيسة) وحات عيونى ديل بس أعملى البقولو ليكى ده.. مما تسمعى صوت (عربية الإسعاف) ربطت قدام بيتكم شيلى ليكى شوية (كمون) وفص (توم) وحتت (شطة) وأبلعيهم عليكى أمان الله (النارية) دى تنطلق فى (عضامك) ولمن يكشفوا عليكى يلقو عندك (ضغط) و(حمى) ووجع عضام ويدفعوكى بس عشرة ألف!!

- والله يا خديجة إنتى ما شفتى (الإختراعات) وين؟؟ شفتى مما تسمعى بى ناس الحملة جو فى (الحلة) تشيلى تفتحى (أنبوبة) الغاز وتآخدى ليكى (نفسين) والله وما طالبانى حليفة لمن يجو يكشفو عليكى يلقو عندك (وجع عيون) و(مغص كلوى) و(أزمة) و(إلتهاب فى العصب الخامس).. وحات عيونى ديل (التومة بت جار النبى) وصفت ليها وعمت كده شالوا منها (تلاته ألف) بس وقالوا ليها إنتى (ملجنة)!!

بينما كان ذات الحوار يدور فى مكان آخر بالمنطقة الصناعية بين (المعلم أبنص) الميكانيكى والأسطى عباس النجار.

- شوف يا أسطى عباس بس تشيل ليك معلقة كبيرة (جازولين) وتخت ليك فيها (نقطة) بس زيت (فرامل) وتجيب ليك شوية (شاى) ترميهو فيهم.. علييك أمان الله لمن ناس الحملة ديل يجو يكشفوا عليك ويفحصوك يلقوا عندك (مصران عصبى) وإلتهاب فى (القولون) وقرحة فى (الإثنى عشر) وإنسداد فى (العادم).. على باليمين يدفعوك إتنين ألف بس!!

- شوف يا معلم (أبنص) والله أنا حاجاتك القلتها ليا دى (خطرة) وما بعملها لكن أوريك الشغل المظبوط والمجرب.. بس نص فنجان (غراء) مع شوية (نشارة) والله لم يجو يكشفوا عليك يلقوك قربت تلحق أمات (طه)!!

بينما إتجه المواطنون فى تثقيف أنفسهم فى كيفية (التمارض) كانت (الحملة القومية لمشروع سليم يعالج سقيم) تتواصل فى جد وإجتهاد لجمع أكبر مبلغ من المواطنين فى أقصر فترة فقد المسئولون عن الحملة فى تنظيم حملات (خاصة) لأصحاب (المهن) فى أماكنهم وكذلك للموظفين والعمال فى أماكن عملهم.. فجأة أختفت (الحملة) لم يسمع للمسئولين عنها صوتاً.. أختفت (عربات) الإسعاف من الشوارع.. لم يعد هنالك وجوداً (للكشات) ولا مطالبة بشهادة الفحص عند إجراء المواطنين لمعاملاتهم… إختفى المشروع تماماً..

بعد ثلاثة أشهر: وفى خبر صغير بإحدى الصحف اليومية:

نسبة لضيق الطرق والإزدحام (الحكومة) تلغى مشروع (البصات) وتقوم بإستيراد عشرين ألف حافلة (هايس)!!

من عند الكاتب:

(هايس) والشعب (لايص)!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشروع (سليم يعالج سقيم) !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عديد أبو عشر :: المنتديــــــــــــــــــــــات العامه :: المنتدي الاجتماعي-
انتقل الى: